مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

301

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الحجّاج الزّبيديّ : واللّه لو أنّهم من التّرك والدّيلم وسألونا مثل ذلك لأجبناهم فكيف وهم آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ؟ ! فأجابوهم إلى ذلك . ( 1 * ) ( 2 * ) « 1 » ابن طاوس ، اللّهوف ، / 89 - عنه : القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 175 قال : ثمّ إنّ عمر بن سعد ، نادى : يا خيل اللّه اركبي وأبشري . فركب النّاس ، ثمّ زحف بهم نحوهم بعد صلاة العصر ، والحسين جالس أمام بيته محتبيا بسيفه ، إذ خفق برأسه على ركبتيه ، وسمعت أخته الصّيحة ، فدنت منه فأيقظته وقالت : أما تسمع الأصوات قد اقتربت ؟ ! فرفع الحسين رأسه ، فقال : إنّي رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في المنام ، فقال لي : إنّك تروح إلينا . فلطمت وجهها وقالت : وا ويلتاه ! فقال : ليس لك الويل يا أخيّة ، اسكتي رحمك اللّه ! وقال له العبّاس : يا أخي أتاك القوم ، فنهض ، ثمّ قال : يا عبّاس ، اركب بنفسي . فقال له العبّاس : بل أروح أنا . فقال : اركب أنت يا أخي حتّى تلقاهم ، فتقول لهم : ما لكم ، وما بدا لكم ، وتسألهم عمّا جاء بهم ؟ فأتاهم العبّاس ، فاستقبلهم في نحو عشرين فارسا ، فقال لهم : ما بدا لكم ، وما تريدون ؟ قالوا : جاء أمر الأمير بأن نعرض عليكم أن تنزلوا على حكمه أو نناجزكم . قال : فلا تعجلوا حتّى أرجع إلى أبي عبد اللّه ، فأعرض عليه ما ذكرتم . فوقفوا ، وانصرف راجعا يركض إلى الحسين ، فأخبره الخبر ، فقال له الحسين : ارجع إليهم ، فإن استطعت أن تؤخّرهم إلى غدوة لعلّنا نصلّي لربّنا اللّيلة وندعوه ونستغفره ، فرجع العبّاس إليهم ، فقال : « يا هؤلاء ، إنّ أبا عبد اللّه يسألكم أن تنصرفوا هذه اللّيلة

--> ( 1 ) - راوي گفت : حسين عليه السّلام كه ديد مردم حريص‌اند تا هرچه زودتر جنگ را شروع كنند واز رفتار وگفتارهاى پندآميز هرچه كمتر بهره‌مند مىشوند ، به برادرش عباس فرمود : « اگر بتوانى امروز اينان را از جنگ منصرف كنى ، بكن . شايد امشب را در پيشگاه الهى به نماز بايستيم كه خدا مىداند من نماز گزاردن وقرآن خواندن براي أو را دوست مىدارم . » راوي گفت : « عبّاس عليه السّلام خواستهء حضرت را پيشنهاد كرد . عمر بن سعد در پذيرفتن آن درنگ كرد . » عمرو بن حجاج زبيدى گفت : « به خدا قسم اگر دشمن ما از ترك وديلم بود وچنين پيشنهادى مىكرد ، ما مىپذيرفتيم تا چه رسد بر اينان كه أولاد پيغمبرند . » پس از اين گفتار ، پيشنهاد را پذيرفتند . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 89